حاسبة التبويض وأيام الخصوبة

حاسبة التبويض وأيام الخصوبة

احسبي أيام الخصوبة المتوقعة بالميلادي أو الهجري

نوع التقويم

أدخلي يوم بداية الدورة، وليس يوم انتهائها.

هل دورتك منتظمة؟
إعدادات متقدمة (اختيارية)

القيمة الافتراضية 14 يومًا إذا لم تعرفي مدتها.

جاري تشغيل الحاسبة…

تُجرى الحسابات داخل متصفحك ولا تُرسل بياناتك إلى أي خادم. النتائج تقديرية.

مخطط حاسبة التبويض يوضح يوم التبويض وفترة الخصوبة وأفضل أيام الحمل على مدى أيام الدورة
صورة توضح نتيجة حاسبة التبويض مع بطاقات يوم الإباضة ونافذة الخصوبة وموعد الدورة والتقويم الملون ومفتاح الألوان

تعتمد حاسبة التبويض على حساب الأيام منذ بداية الحيض. تبدأ الدورة من اليوم الأول لنزول الحيض. ولتقدير الإباضة بطريقة تقويمية، نطرح طول المرحلة الأصفرية المفترض من طول الدورة. تُستخدم 14 يومًا عادةً كقيمة مبدئية، لكن طول هذه المرحلة قد يختلف.
عندما تكون الدورة 28 يومًا، يُقدّر التبويض قرب اليوم الرابع عشر. فإذا بدأ الحيض في 1 أكتوبر، قد يكون يوم الإباضة المتوقع قرابة 14 أكتوبر، وتمتد نافذة الخصوبة من 9 إلى 14 أكتوبر، وتبدأ الدورة التالية تقريبًا في 29 أكتوبر. هذه أمثلة توضيحية وليست مواعيد مؤكدة.
تختلف التقديرات باختلاف طول الدورة. ويمكنكِ تعديل طول المرحلة الأصفرية في الإعدادات المتقدمة إذا عرفتِ مدتها، وإلا فاتركي القيمة الافتراضية.
إذا لم تكوني متأكدة من طول دورتك، استخدمي حاسبة الدورة الشهرية أولًا لمعرفة متوسط طولها ثم أدخلي القيمة هنا.

يساعدكِ جدول حساب أيام التبويض التالي على مقارنة طول الدورة بموعد الإباضة ونافذة الخصوبة. الأرقام أمثلة لدورات منتظمة بافتراض مرحلة أصفرية مدتها 14 يومًا، وليست مواعيد مؤكدة:

طول الدورةيوم الإباضة التقريبينافذة الخصوبة التقريبية
24 يومًااليوم 10من اليوم 5 إلى اليوم 10
26 يومًااليوم 12من اليوم 7 إلى اليوم 12
28 يومًااليوم 14من اليوم 9 إلى اليوم 14
30 يومًااليوم 16من اليوم 11 إلى اليوم 16
32 يومًااليوم 18من اليوم 13 إلى اليوم 18
35 يومًااليوم 21من اليوم 16 إلى اليوم 21

يقصد البعض بعبارة «فترة التبويض» الأيام القريبة من خروج البويضة، لكن الإباضة نفسها لا تستمر عدة أيام. يساعد حساب أيام التبويض والجماع على فهم نافذة الخصوبة؛ فهي تشمل عادةً الأيام الخمسة السابقة للإباضة ويومها، لأن الحيوانات المنوية قد تبقى حية عدة أيام. وتكون فرصة الحمل أعلى غالبًا في اليومين السابقين للإباضة.
إذا كنتِ تقولين «ابغى احمل» وتتساءلين عن وقت الحمل الأنسب، فلا حاجة لانتظار ساعة محددة. قد يناسبكِ الجماع كل يوم أو يومين خلال أيام الخصوبة، دون ضغط أو ضمان لحدوث الحمل.
للمزيد عن الأدلة المتعلقة بتوقيت الخصوبة، يمكنكِ قراءة توصيات الجمعية الأمريكية للطب التناسلي حول الخصوبة الطبيعية.


عندما تتفاوت الدورة من شهر لآخر، يصبح توقع الإباضة أقل دقة. لذلك لا تعرض حاسبة التبويض موعدًا مؤكدًا. تساعد بيانات أقصر دورة وأطول دورة على تقدير نطاق محتمل، لكن ذلك لا يحدد يوم خروج البويضة فعلًا.
مثلًا، إذا تراوح طول دورتكِ بين 25 و35 يومًا، ومع افتراض مرحلة أصفرية مدتها 14 يومًا، فقد يقع يوم الإباضة التقريبي بين اليوم 11 واليوم 21. وتمتد نافذة الخصوبة المحتملة من اليوم 6 إلى اليوم 21؛ وهي فترة واسعة لا تعني أن جميع أيامها خصبة بالدرجة نفسها.
تزداد محدودية الحساب إذا كانت الدورة شديدة الاضطراب، أو مع تكيس المبايض، أو أثناء الرضاعة، أو بعد الولادة، أو عند عودة الدورة بعد إيقاف بعض موانع الحمل الهرمونية. قد تفيد اختبارات الإباضة أو مراجعة الطبيبة لمعرفة الخطوة المناسبة.

يمكنكِ حساب التبويض بالهجري باستخدام تقويم أم القرى عند إدخال أول يوم من آخر دورة. وإذا كنتِ تفضّلين حاسبة التبويض بالميلادي، اختاري التاريخ الميلادي واقرئي النتائج بالتقويم نفسه أو بدّلي عرضها بحسب تفضيلكِ.
يغيّر اختيار التقويم طريقة عرض التاريخ فقط، ولا يغيّر توقيت الإباضة نفسه. تحققي من صحة تاريخ البداية قبل قراءة النتائج أو مشاركتها.

قد تصبح إفرازات عنق الرحم شفافة ومطاطية مع اقتراب الإباضة. ويكشف اختبار هرمون LH ارتفاع الهرمون الذي يسبقها عادةً، لكنه لا يؤكد وحده خروج البويضة.
أما ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية فيظهر عادةً بعد الإباضة، لذا يفيد أكثر في تتبع نمط الدورة السابق. قارني هذه العلامات مع تقدير حاسبة الخصوبة، وراجعي مختصة عند استمرار القلق.
إذا اختلف التقدير التقويمي عن نتائج اختبارات LH في أكثر من دورة، دوّني مواعيد الحيض والإفرازات ونتائج الاختبارات، ثم شاركي ملاحظاتكِ مع الطبيبة. يساعدكِ تتبع الأنماط على فهم جسمكِ دون الاعتماد على تاريخ واحد.

يختلف حساب موعد الحمل عن تقدير أيام الخصوبة. تساعدكِ حاسبة التبويض على تقدير نافذة الخصوبة قبل الحمل. أما حاسبة الحمل فتقدّر عمر الحمل وموعد الولادة بعد حدوثه، وغالبًا اعتمادًا على أول يوم من آخر دورة. وبعض المواقع تسمي الجمع بينهما «حاسبة الحمل والاباضة»، لكن وظيفة كل أداة مختلفة.
إذا أردتِ حساب الحمل من يوم التبويض، فقد تساعد الأدوات التي تقبل تاريخ إباضة معروفًا أو مقدّرًا في حساب عمر الحمل تقريبيًا. ويمكنكِ الاطلاع على حاسبة الحمل لمعرفة خيارات الإدخال المتاحة. ولا يثبت أي تاريخ محسوب يوم الإخصاب بدقة.
قد تجدين عبارة «حاسبة الحمل من يوم التبويض» أثناء البحث؛ المهم التمييز بين تقدير يوم الإباضة وتأكيد حدوث الحمل. فلا تستطيع حاسبة حدوث الحمل إثبات الإخصاب دون اختبار حمل.

مخطط زمني لحاسبة اختبار الحمل يوضح أفضل وقت لإجراء الاختبار بعد التبويض ونافذة الخصوبة وانغراس البويضة وموعد الدورة المتوقع

لا. لا تصلح حاسبة التبويض لمنع الحمل وحدها؛ فقد تتغير الإباضة حتى مع دورة تبدو منتظمة. وظهور اسم «حاسبة منع الحمل» أو «حاسبة فترة الأمان لمنع الحمل» لا يعني أن الأداة تستطيع تحديد أيام آمنة على نحو مضمون.
إذا أردتِ منع الحمل، اطلبي المشورة حول وسيلة مناسبة بدل الاعتماد على حساب الأيام وحده.

تختلف أيام التبويض بعد الدورة من امرأة إلى أخرى بحسب طول دورتها وموعد الإباضة الفعلي. يساعد حساب أيام التبويض والجماع على تقدير وقت المحاولة، لكنه لا يثبت حدوث حمل ولا يعطي عددًا ثابتًا من الأيام يناسب الجميع.

لا، حتى مع انتظام الدورة تبقى نتيجة حاسبة التبويض تقديرية؛ فقد يختلف موعد خروج البويضة من شهر إلى آخر، ولا تؤكد الحاسبة حدوث الإباضة.

عند محاولة الحمل، يساعد حساب أيام التبويض والجماع على تحديد النافذة المناسبة، ويمكن للجماع كل يوم أو يومين خلالها أن يغطي الأيام الأعلى احتمالًا.

نعم كتقدير عام، لكن تقل الدقة كلما تغير طول الدورة أكثر. لا تتعاملي مع يوم واحد على أنه موعد التبويض المؤكد.

نعم. قد لا تلاحظين إفرازات أو أعراضًا مميزة، وغياب العلامات لا يثبت عدم حدوث التبويض.

الإباضة هي خروج البويضة، وتحدث عادةً مرة واحدة في الدورة. أما نافذة الخصوبة فتشمل نحو ستة أيام، منها الأيام الخمسة السابقة للإباضة ويومها. لذلك ليست كل أيام الخصوبة أيام إباضة فعلية.

لا توجد طريقة موثوقة لاختيار جنس الجنين اعتمادًا على توقيت الجماع قرب الإباضة. يمكن للحاسبة تقدير أيام الخصوبة عند محاولة الحمل، لكنها لا تتنبأ بجنس الطفل.

راجعي الطبيبة عند انقطاع الدورة أو اضطرابها الشديد أو استمرار صعوبة الحمل. ويُوصى عمومًا بالتقييم بعد 12 شهرًا من المحاولة لمن هن دون 35 عامًا، وبعد 6 أشهر لمن بلغن 35 عامًا فأكثر، وقد يلزم التقييم أبكر عند وجود مشكلة صحية معروفة.

لا. تقدير نافذة الخصوبة لا يثبت حدوث حمل؛ التأكد يحتاج إلى اختبار مناسب، وربما تقييم طبي حسب الحالة.